مكي بن حموش

2547

الهداية إلى بلوغ النهاية

قوله : قالَ يا مُوسى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ [ 144 ] ، الآية . والمعنى : إني « 1 » اخترتك على الناس ، بِرِسالاتِي التي أرسلتك بها إليهم وَبِكَلامِي ، الذي ناجيتك به دون غيرك من خلقي ، فَخُذْ ما آتَيْتُكَ أي : ( خذ « 2 » ) ما أعطيتك من أمري « 3 » ونهيي وتمسك به ، واعمل به « 4 » ، وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ [ 144 ] ، على ما فضلتك به « 5 » . قوله : وَكَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، إلى قوله : ما كانُوا يَعْمَلُونَ [ 145 - 147 ] . المعنى : وكتبنا لموسى « 6 » في ألواحه « 7 » مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، من « 8 » التذكير والتنبيه على نعم اللّه ، ( تعالى « 9 » ) ، وعظمته وسلطانه ومن المواعظ لقومه ومن الأمر بالعمل بما فيها ، وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ أي : تبيينا لكل شيء من أمر اللّه ( سبحانه « 10 » ) ، في الحلال والحرام « 11 » .

--> ( 1 ) في ج : كأنه . وفي ر : أي إني اخترتك . ( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 3 ) في الأصل : من أمر ، وهو تحريف . وصوابه من ج ، وجامع البيان الذي نقل عنه مكي . ( 4 ) من قوله : ( أي خذ ) إلى : ( واعمل به ) ساقط من " ر " . ( 5 ) جامع البيان 13 / 105 ، بتصرف . ( 6 ) في ر : صم : صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 7 ) في ج : في الألواح . ( 8 ) في ج : عن اللّه ، أو من اللّه . ( 9 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 10 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . وفي ر : جلت عظمته . ( 11 ) جامع البيان 13 / 106 ، بتصرف .